أهكذا تستقبلني الجزائر البيضاء؟؟
بالدمع و الورد و التراب ؟؟
بقبور مفتوحة..تأبى احتضان قلبي..
غير أنها لا تتردّد في دفن الأحبّة..
جزائري البيضاء تتزيّن بلون عيوني..
و ترتدي حمرة قلبي..
كلما جئتها طالبة الفرحة و الأمل..
تعانقني بسلام كاذب..
و تهمس في أذني برائحة الموت الكريهة..
تغتالني جزائري..
رغم أنّني ابنة وفيّة..
و تدفن أحاسيس الحب في غربتي..
كلما نبض قلبي لعاشق أو قضيّة ..
جزائري تبكيني..
فأصالحها بالعنبر و الياسمين..
أعود إليها مكللة بالأحلام الورديّة…
تنتزع أحلامي..و ترمي بها على شواطئ غزة المحاصرة..
فأحبّها كل يوم أكثر..
و أهواها كل سنة أكثر..
و أعشقها كل عمر أكثر…
جزائري الوفية لش














