أهدي هذا الركن إلى روح ابنة عمي **منيرة**
وردة تفوح جمالا و طهرا و براءة
رحلت إلى جوار المولى العزيز الحكيم يوم 29-07-2006
و هي في عمر الثلاثين..تاركة خلفها برعما لم تره
و ذكريات تحاصرني في موطني و غربتي
…لطالما غنينا معا لماجدة …
أما اليوم فرحمة الله عليك أيتها الروح الطاهرة

يُسمعني.. حـينَ يراقصُني
كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحـتِ ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
والمطـرُ الأسـودُ في عيني
يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات
يحملـني معـهُ.. يحملـني
لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات
وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ













