إلى متى سباتنا يا عرب


الجزائر ترمي أحلامي على شواطئ غزة المحاصرة

كتبهاamel ، في 24 أغسطس 2009 الساعة: 13:20 م

أهكذا تستقبلني الجزائر البيضاء؟؟
بالدمع و الورد و التراب ؟؟
بقبور مفتوحة..تأبى احتضان قلبي..
غير أنها لا تتردّد في دفن الأحبّة..
جزائري البيضاء تتزيّن بلون عيوني..
و ترتدي حمرة قلبي..
كلما جئتها طالبة الفرحة و الأمل..
تعانقني بسلام كاذب..
و تهمس في أذني برائحة الموت الكريهة..
تغتالني جزائري..
رغم أنّني ابنة وفيّة..
و تدفن أحاسيس الحب في غربتي..
كلما نبض قلبي لعاشق أو قضيّة ..
جزائري تبكيني..
فأصالحها بالعنبر و الياسمين..
أعود إليها مكللة بالأحلام الورديّة…
تنتزع أحلامي..و ترمي بها على شواطئ غزة المحاصرة..
فأحبّها كل يوم أكثر..
و أهواها كل سنة أكثر..
و أعشقها كل عمر أكثر…
جزائري الوفية لشهداءها..
تخون الأحياء من أبناءها…
لا تفرق بين عيون أحفادها..
و عيون الغرباء في حضنها…
جزائر الألم و الأمل…
جزائر الأحلام و الأوهام….
جزائر الأحياء و الأموات…
جزائر الحق و الباطل و التّطفّل و الجنون…
تقتحم عالم البراءة و الطفولة…
عالم الكبار و الصغار….
وتحتل مساحات شاسعة من الوئام ، و المصالحة و السّبات…
لأجد نفسي..
عروسا وحيدة…أبت أمّها الحضور ليلة زفافها…

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من القلب إلى القلب | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الجزائر ترمي أحلامي على شواطئ غزة المحاصرة”

  1. قصيدة جميلة…دعي قلمك يستمر…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



مروركم يجعلني وردة يافعة...