ليالي كارفان السينما العربية الأوروبية تعود إلى باريس في شهر يوليو
كتبهاamel ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 11:16 ص
يعود كارفان السينما العربية الأوروبية إلى معهد العالم العربي في باريس خلال الفترة من 1 إلى 13 يوليو 2008 وذلك للمرة الثالثة والعام الأخير في إطار إحتفالية بالأفلام العربية والعربية الأوروبية تحت عنوان “ليالي كارفان السينما العربية الأوروبية”.
والبرنامج المقترح سيسمح للجمهور باكتشاف أفلام وأعمال سينمائية فائزة بجوائز تم إختيارها في عدد محدود من المهرجانات، وهذه الأفلام والقصص التي ستقدمها تحكي عن العلم الذي نعيش فيه وتطرح اسئلة يتفق عليها أغلب الناس في شمال حوض المتوسط و جنوبه، وهي تعتبر أيضا شاهدا على التنوع الثقافي والتراث السينمائي للدول التي قامت بانتاجها.
والأفلام المختارة ستضم : فيلم عمارة يعقوبيان للمصري مروان حامد، الحاصل على الجائزة الكبرى لبينالي السينما العربية في باريس في دورته الثامنة لعام 2006؛ وفيلم سكر نبات للبنانية نادين لبكي الذي تم إختياره في تظاهرة خمسة عشرة يوما للمخرجين في مهرجان السينمائي الدولي في عام 2007؛ وفيلم آخر فيلم للتونسي نوري بوزيد الذي حصد التانيت الذهبي في مهرجان قرطاج في عام 2006؛ وفيلم بلاد رقم واحد للجزائري رباح عمور زميتشي الذي فاز بجائزة الشباب بمهرجان كان لعام 2006؛ وفيلم بابا عزيز للتونسي محمد ناصر خمير؛ وفيلمي خارطيش جولواز للجزائري مهدى شارف وبالوما اللذيذة للجزائري نادر مكناش الذين تم عرضهما في مهرجانات في مختلف أنحاء العالم.
كما سيتم عرض أفلام أخرى عديدة لأول مرة في باريس ومن بينها فيلم خارج التغطية للسوري عبد اللطيف عبد الحميد، وفيلم التلفزة جاية للتونسي منصف دويب، وفيلم السيمفونية المغربية للمغربي كمال كمال، وفيلم أوقات فراغ للمصري محمد مصطفى.
وبعد باريس، سينتقل الكارفان إلى مارسيليا وسبعة مدن أخرى على الساحل الجنوبي لفرنسا خلال الفترة من 15 إلى 26 يوليو وذلك بالتعاون مع جمعية أفلام التي ترغب في تحويل مارسيليا وبروفانس-آلب-كوت دازور إلى منطقة متميزة لعرض وتوزيع الأعمال السينمائية العربية.
ويعتبر كارفان السينما العربية الأوروبية مشروعا يموله الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج أوروميد البصري السمعي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار الثقافة و الفن | السمات:أخبار الثقافة و الفن
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 1:40 م
أراكِ مهمتة جداً بالجانب السينمائي؟
فليس أحمد راتب هو فقط من شد انتباهكِ ولكن يبدو أن السينما بحد ذاتها شاغلة فكرك
دمتي بخير يا أمل